الصحراء زووم : محمد كنتور
أكد سفير الاتحاد الأوروبي لدى الرباط، ديميتير تزانتشيف، بأن المغرب سيظل شريكاً أساسياً للاتحاد في منطقة الجوار الجنوبي، وذلك خلال مؤتمر صحفي عقده بالعاصمة البلجيكية بروكسيل.
وأوضح المسؤول الأوروبي بأن المغرب يُعد أحد أهم المستفيدين من تمويلات الاتحاد في منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط، مثنياً على انعقاد المجلس المشترك بين المغرب والاتحاد الأوروبي في برشلونة يوم 29 يناير، ومشدداً على التزام الدول الأعضاء الـ27 بتطوير هذه الشراكة وجعلها أكثر فعالية وشمولية.
وأشار تزانتشيف، إلى أن المجلس المشترك أتاح للاتحاد الأوروبي الإعلان رسميا عن موقفه الجديد بشأن نزاع الصحراء، مؤكدا دعم الاتحاد ودول أعضائه للجهود التي يبذلها الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي لتسهيل المفاوضات استنادا إلى مبادرة الحكم الذاتي المغربية، بهدف التوصل إلى حل عادل ودائم ومقبول من جميع الأطراف المعنية.
واستعرضت بعثة الاتحاد الأوروبي في المغرب والبنك الأوروبي للاستثمار، خلال المؤتمر، حصيلة التعاون مع المملكة برسم سنة 2025، إلى جانب الأولويات الرئيسية والآفاق التي سيقوم عليها التعاون خلال سنة 2026. وأشار البيان إلى أن التعاون طويل الأمد بين الطرفين يقوم على الثقة المتبادلة والمصالح المشتركة.
وشدد تزانتشيف على مواصلة الشراكة وتعميقها، لا سيما من خلال “الميثاق الجديد من أجل المتوسط” و”مبادرة البوابة العالمية”، بهدف دعم عدد من المشاريع، كما أبرز بأن المغرب يظل الشريك التجاري الإفريقي الأول للاتحاد الأوروبي، فيما يُعد الاتحاد الشريك الأول للمملكة، موضحاً أن ما يفوق ثلثي الصادرات المغربية تتجه إلى السوق الأوروبية، بما يمثل نحو 17 في المائة من الناتج الداخلي الإجمالي، في حين أن أكثر من نصف واردات المغرب تأتي من الاتحاد الأوروبي.